حدیث ۹۳۳۷

(۹۳۳۷) التوحید (ص ۲۳۲)، الأمالی (ص ۳۲۵) و عیون أخبار الرضا علیه‌السلام (ج ۱‌ص ۱۲۹): حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَکْرانَ النَّقّاشُ رحمه‌الله بِالْکوفَةِ قالَ حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدانیُّ قالَ حَدَّثَنا عَلیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلیِّ بْنِ فَضّالٍ عَنْ أبیهِ عَنْ أبی‌الْحَسَنِ، عَلیِّ بْنِ موسَی الرِّضا علیه‌السلام قالَ: «إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ لیُعَرِّفَ بِهِ خَلْقَهُ الْکِتابَةَ، حُروفُ الْمُعْجَمِ وَ إنَّ الرَّجُلَ إذا ضُرِبَ عَلَی رَأْسِهِ بِعَصاً، فَزَعَمَ أنَّهُ لا یُفْصِحُ بِبَعْضِ الْکَلامِ، فَالْحُکْمُ فیهِ أنْ یُعْرَضَ عَلَیْهِ حُروفُ الْمُعْجَمِ. ثُمَّ یُعْطَی الدّیَةَ بِقَدْرِ ما لَمْ یُفْصِحْ مِنْها وَ لَقَدْ حَدَّثَنی أبی عَنْ أبیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أمیرِالْمُؤْمِنینَ علیه‌السلام فی ا ب ت ث أنَّهُ قالَ: «الْألِفُ، آلاءُ اللهِ وَ الْباءُ، بَهْجَةُ اللهِ وَ الْباقی وَ «بَدیعُ السَّماواتِ وَ الْأرْضِ» وَ التّاءُ، تَمامُ الْأمْرِ بِقائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ علیهم‌السلام وَ الثّاءُ، ثَوابُ الْمُؤْمِنینَ عَلَی أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ. ج ح خ، فَالْجیمُ، جَمالُ اللهِ وَ جَلالُ اللهِ وَ الْحاءُ، حِلْمُ اللهِ حَیٌّ حَقٌّ حَلیمٌ عَنِ الْمُذْنِبینَ وَ الْخاءُ، خُمولُ ذِکْرِ أهْلِ الْمَعاصی عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ. د ذ، فَالدّالُ، دینُ اللهِ الَّذی ارْتَضاهُ لِعِبادِهِ وَ الذّالُ، مِنْ ذی الْجَلالِ وَ الْإکْرامِ. ر ز، فَالرّاءُ، مِنَ الرَّءوفِ الرَّحیمِ وَ الزّایُ، زَلازِلُ یَوْمِ الْقیامَةِ. س ش، فَالسّینُ، سَناءُ اللهِ وَ سَرْمَدیّتُهُ وَ الشّینُ، شاءَ اللهُ ما شاءَ وَ أرادَ ما أرادَ «وَ ما تَشاؤُنَ إلّا أنْ یَشاءَ اللهُ». ص ض، فَالصّادُ، مِنْ صادِقِ الْوَعْدِ فی حَمْلِ النّاسِ عَلَی الصِّراطِ وَ حَبْسِ الظّالِمینَ عِنْدَ الْمِرْصادِ وَ الضّادُ، ضَلَّ مَنْ خالَفَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ. ط ظ، فَالطّاءُ، طوبَی لِلْمُؤْمِنینَ وَ «حُسْنُ مَآبٍ» وَ الظّاءُ، ظَنُّ الْمُؤْمِنینَ بِاللهِ خَیْراً وَ ظَنُّ الْکافِرینَ بِهِ سوءاً. ع غ، فَالْعَیْنُ، مِنَ الْعالِمِ وَ الْغَیْنُ، مِنَ الْغَنیِّ الَّذی لا یَجوزُ عَلَیْهِ الْحاجَةُ عَلَی الْإطْلاقِ. فِ ق، فَالْفاءُ، «فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوی» وَ فَوْجٌ مِنْ أفْواجِ النّارِ وَ الْقافُ، قُرْآنٌ عَلَی اللهِ جَمْعُهُ وَ قُرْآنُهُ. ک ل، فَالْکافُ، مِنَ الْکافی وَ اللّامُ، لَغْوُ الْکافِرینَ فی افْتِرائِهِمْ عَلَی اللهِ الْکَذِبَ. مَ ن، فَالْمیمُ، مُلْکُ اللهِ یَوْمَ الدّینِ، یَوْمَ لا مالِکَ غَیْرُهُ وَ یَقولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَ: «لِمَنِ الْمُلْکُ الْیَوْمَ»، ثُمَّ تَنْطِقُ أرْواحُ أنْبیائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ، فَیَقولونَ: «لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ». فَیَقولُ جَلَّ جَلالُهُ: «الْیَوْمَ تُجْزی کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْیَوْمَ إنَّ اللهَ سَریعُ الْحِسابِ» وَ النّونُ، نَوالُ اللهِ لِلْمُؤْمِنینَ وَ نَکالُهُ لِلْکافِرینَ. و ه، فَالْواوُ، وَیْلٌ لِمَنْ عَصَی اللهَ مِنْ عَذابِ یَوْمٍ عَظیمٍ وَ الْهاءُ، هانَ عَلَی اللهِ مَنْ عَصاهُ. لا، فَلامُ، ألِفٍ لا إلَهَ إلّا اللهُ وَ هیَ کَلِمَةُ الْإخْلاصِ. ما مِنْ عَبْدٍ قالَها مُخْلِصاً إلّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. ی، یَدُ اللهِ فَوْقَ خَلْقِهِ، باسِطَةٌ بِالرِّزْقِ «سُبْحانَهُ وَ تَعالی عَمّا یُشْرِکونَ».» ثُمَّ قالَ علیه‌السلام: «إنَّ اللهَ تَبارَکَ وَ تَعالَی أنْزَلَ هَذا الْقُرْآنَ بِهَذِهِ الْحُروفِ الَّتی یَتَداوَلُها جَمیعُ الْعَرَبِ. ثُمَّ قالَ: «قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإنْسُ وَ الْجِنُّ عَلی أنْ یَأْتوا بِمِثْلِ هذا الْقُرْآنِ لا یَأْتونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ کانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهیراً».»

کلیدواژه‌ها:

فهرست مطالب

باز کردن همه | بستن همه