حدیث ۵۶۱۰

(۵۶۱۰) علل الشرائع (ج ۲، ص ۵۵۳): حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ موسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رحمه‌الله قالَ حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَریُّ عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عیسَی عَنِ ابْنِ مَحْبوبٍ عَنْ مالِکِ بْنِ عَطیَّةَ عَنْ أبی‌حَمْزَةَ الثُّمالیِّ عَنْ أبی‌جَعْفَرٍ الْباقِرِ علیه‌السلام قالَ: «إنَّ اللهَ تَعالَی عَرَضَ عَلَی آدَمَ أسْماءَ الْأنْبیاءِ وَ أعْمارَهُمْ.» قالَ: «فَمَرَّ آدَمُ بِاسْمِ داوُدَ النَّبیِّ، فَإذا عُمُرُهُ فی الْعالَمِ أرْبَعونَ سَنَةً. فَقالَ آدَمُ علیه‌السلام: «یا رَبِّ! ما أقَلَّ عُمُرَ داوُدَ وَ ما أکْثَرَ عُمُری. یا رَبِّ! إنْ أنا زِدْتُ داوُدَ مِنْ عُمُری ثَلاثینَ سَنَةً، أثْبَتَّ ذَلِکَ لَهُ؟» قالَ: «یا آدَمُ! نَعَمْ.» قالَ: «فَإنّی قَدْ زِدْتُهُ مِنْ عُمُری ثَلاثینَ سَنَةً، فَأنْفِذْ ذَلِکَ لَهُ وَ أثْبِتْها لَهُ عِنْدَکَ وَ اطْرَحْها مِنْ عُمُری.»» قالَ أبوجَعْفَرٍ علیه‌السلام: «فَأثْبَتَ اللهُ تَعالَی لِداوُدَ فی عُمُرِهِ ثَلاثینَ سَنَةً وَ کانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ مُثْبَتَةً. فَلِذَلِکَ قَوْلُ اللهِ تَعالَی: «یَمْحوا اللهُ ما یَشاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْکِتابِ».» قالَ: «فَمَحا اللهُ ما کانَ عِنْدَهُ مُثْبَتاً لِآدَمَ وَ أثْبَتَ لِداوُدَ ما لَمْ یَکُنْ عِنْدَهُ مُثْبَتاً.» قالَ: «فَمَضَی عُمُرُ آدَمَ. فَهَبَطَ عَلَیْهِ مَلَکُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ روحِهِ. فَقالَ لَهُ آدَمُ: «یا مَلَکَ الْمَوْتِ! إنَّهُ قَدْ بَقیَ مِنْ عُمُری ثَلاثینَ سَنَةً.» فَقالَ لَهُ مَلَکُ الْمَوْتِ: «یا آدَمُ! أ لَمْ تَجْعَلْها لِابْنِکَ داوُدَ النَّبیِّ وَ طَرَحْتَها مِنْ عُمُرِکَ حینَ عُرِضَ عَلَیْکَ أسْماءُ الْأنْبیاءِ مِنْ ذُرّیَّتِکَ وَ عُرِضَتْ عَلَیْکَ أعْمارُهُمْ وَ أنْتَ یَوْمَئِذٍ بِوادی الدَّخْیاءِ ؟!»» قالَ: «فَقالَ آدَمُ: «ما أذْکُرُ هَذا.»» قالَ: «فَقالَ لَهُ مَلَکُ الْمَوْتِ: «یا آدَمُ! لا تَجْحَدْ! أ لَمْ تَسْألِ اللهَ تَعالَی أنْ یُثْبِتَها لِداوُدَ وَ یَمْحوَها مِنْ عُمُرِکَ، فَأثْبَتَها لِداوُدَ فی الزَّبورِ وَ مَحاها مِنْ عُمُرِکَ فی الذِّکْرِ.» قالَ آدَمُ: «حَتَّی أعْلَمَ ذَلِکَ.»» قالَ أبوجَعْفَرٍ: «وَ کانَ آدَمُ صادِقاً، لَمْ یَذْکُرْ وَ لَمْ یَجْحَدْ. فَمِنْ ذَلِکَ الْیَوْمِ أمَرَ اللهُ تَبارَکَ وَ تَعالَی الْعِبادَ أنْ یَکْتُبوا بَیْنَهُمْ إذا تَدایَنوا وَ تَعامَلوا إلَی أجَلٍ مُسَمًّی، لِنِسْیانِ آدَمَ وَ جُحودِهِ ما جَعَلَ عَلَی نَفْسِه.»»

کلیدواژه‌ها:

فهرست مطالب

باز کردن همه | بستن همه