حدیث ۱۰۷۷۵

(۱۰۷۷۵ و ۱۰۸۹۷) الکافی (ح ۲۸۹۱): عَلیُّ بْنُ إبْراهیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عیسَی عَنْ یونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرارَةَ عَنْ أبی‌جَعْفَرٍ علیه‌السلام قالَ: «قُلْتُ لَهُ: «فَما تَقولُ فی مُناکَحَةِ النّاسِ؟ فَإنّی قَدْ بَلَغْتُ ما تَراهُ وَ ما تَزَوَّجْتُ قَطُّ.» فَقالَ: «وَ ما یَمْنَعُکَ مِنْ ذَلِکَ؟» فَقُلْتُ: «ما یَمْنَعُنی إلّا أنَّنی أخْشَی أنْ لا تَحِلَّ لی مُناکَحَتُهُمْ. فَما تَأْمُرُنی؟» فَقالَ: «فَکَیْفَ تَصْنَعُ وَ أنْتَ شابٌّ. أ تَصْبِرُ؟» قُلْتُ: «أتَّخِذُ الْجَواریَ.» قالَ: «فَهاتِ الْآنَ، فَبِما تَسْتَحِلُّ الْجَواریَ؟» قُلْتُ: «إنَّ الْأمَةَ لَیْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْحُرَّةِ. إنْ رابَتْنی بِشَیْءٍ، بِعْتُها وَ اعْتَزَلْتُها.» قالَ: «فَحَدِّثْنی بِما اسْتَحْلَلْتَها؟»» قالَ: «فَلَمْ یَکُنْ عِنْدی جَوابٌ. فَقُلْتُ لَهُ: «فَما تَرَی؟ أتَزَوَّجُ؟» فَقالَ: «ما أُبالی أنْ تَفْعَلَ.» قُلْتُ: «أ رَأیْتَ قَوْلَکَ ما أُبالی أنْ تَفْعَلَ؟ فَإنَّ ذَلِکَ عَلَی جِهَتَیْنِ. تَقولُ لَسْتُ أُبالی أنْ تَأْثَمَ مِنْ غَیْرِ أنْ آمُرَکَ؟ فَما تَأْمُرُنی؟ أفْعَلُ ذَلِکَ بِأمْرِکَ؟» فَقالَ لی: «قَدْ کانَ رَسولُ اللهِ صلی‌الله‌علیه‌وآله تَزَوَّجَ وَ قَدْ کانَ مِنْ أمْرِ امْرَأةِ نوحٍ وَ امْرَأةِ لوطٍ ما قَدْ کانَ. إنَّهُما قَدْ کانَتا «تَحْتَ عَبْدَیْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَیْنِ».» فَقُلْتُ: «إنَّ رَسولَ اللهِ صلی‌الله‌علیه‌وآله لَیْسَ فی ذَلِکَ بِمَنْزِلَتی. إنَّما هیَ تَحْتَ یَدِهِ وَ هیَ مُقِرَّةٌ بِحُکْمِهِ، مُقِرَّةٌ بِدینِهِ.»» قالَ: «فَقالَ لی: «ما تَرَی مِنَ الْخیانَةِ فی قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «فَخانَتاهُما»؟ ما یَعْنی بِذَلِکَ إلّا الْفاحِشَةَ وَ قَدْ زَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلی‌الله‌علیه‌وآله فُلاناً.»» قالَ: «قُلْتُ: «أصْلَحَکَ اللهُ! ما تَأْمُرُنی؟ أنْطَلِقُ، فَأتَزَوَّجُ بِأمْرِکَ؟» فَقالَ لی: «إنْ کُنْتَ فاعِلاً، فَعَلَیْکَ بِالْبَلْهاءِ مِنَ النِّساءِ.» قُلْتُ: «وَ ما الْبَلْهاءُ؟» قالَ: «ذَواتُ الْخُدورِ الْعَفائِفُ.» فَقُلْتُ: «مَنْ هیَ عَلَی دینِ سالِمِ بْنِ أبی‌حَفْصَةَ؟» قالَ: «لا!» فَقُلْتُ: «مَنْ هیَ عَلَی دینِ رَبیعَةِ الرَّأْیِ؟» فَقالَ: «لا! وَ لَکِنَّ الْعَواتِقَ اللَّواتی لا یَنْصِبْنَ کُفْراً وَ لا یَعْرِفْنَ ما تَعْرِفونَ.» قُلْتُ: «وَ هَلْ تَعْدو أنْ تَکونَ مُؤْمِنَةً أوْ کافِرَةً؟» فَقالَ: «تَصومُ وَ تُصَلّی وَ تَتَّقی اللهَ وَ لا تَدْری ما أمْرُکُمْ.» فَقُلْتُ: «قَدْ قالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «هُوَ الَّذی خَلَقَکُمْ فَمِنْکُمْ کافِرٌ وَ مِنْکُمْ مُؤْمِنٌ». لا وَ اللهِ! لا یَکونُ أحَدٌ مِنَ النّاسِ لَیْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لا کافِرٍ.»» قالَ: «فَقالَ أبوجَعْفَرٍ علیه‌السلام: «قَوْلُ اللهِ أصْدَقُ مِنْ قَوْلِکَ. یا زُرارَةُ! أ رَأیْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «خَلَطوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَیِّئاً عَسَی اللهُ أنْ یَتوبَ عَلَیْهِمْ»؟» فَلَمّا قالَ عَسَی، فَقُلْتُ: «ما هُمْ إلّا مُؤْمِنینَ أوْ کافِرینَ.»» قالَ: «فَقالَ: «ما تَقولُ فی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «إلّا الْمُسْتَضْعَفینَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا یَسْتَطیعونَ حیلَةً وَ لا یَهْتَدونَ سَبیلاً» إلَی الْإیمانِ.» فَقُلْتُ: «ما هُمْ إلّا مُؤْمِنینَ أوْ کافِرینَ.» فَقالَ: «وَ اللهِ! ما هُمْ بِمُؤْمِنینَ وَ لا کافِرینَ.» ثُمَّ أقْبَلَ عَلَیَّ، فَقالَ: «ما تَقولُ فی أصْحابِ الْأعْرافِ؟» فَقُلْتُ: «ما هُمْ إلّا مُؤْمِنینَ أوْ کافِرینَ. إنْ دَخَلوا الْجَنَّةَ، فَهُمْ مُؤْمِنونَ وَ إنْ دَخَلوا النّارَ، فَهُمْ کافِرونَ.» فَقالَ: «وَ اللهِ! ما هُمْ بِمُؤْمِنینَ وَ لا کافِرینَ وَ لَوْ کانوا مُؤْمِنینَ، لَدَخَلوا الْجَنَّةَ کَما دَخَلَها الْمُؤْمِنونَ وَ لَوْ کانوا کافِرینَ، لَدَخَلوا النّارَ کَما دَخَلَها الْکافِرونَ وَ لَکِنَّهُمْ قَوْمٌ قَدِ اسْتَوَتْ حَسَناتُهُمْ وَ سَیِّئاتُهُمْ. فَقَصُرَتْ بِهِمُ الْأعْمالُ وَ أنَّهُمْ لَکَما قالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ.» فَقُلْتُ: «أ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ هُمْ؟ أمْ مِنْ أهْلِ النّارِ؟» فَقالَ: «اتْرُکْهُمْ حَیْثُ تَرَکَهُمُ اللهُ.» قُلْتُ: «أ فَتُرْجِئُهُمْ؟» قالَ: «نَعَمْ! أُرْجِئُهُمْ کَما أرْجَأهُمُ اللهُ. إنْ شاءَ، أدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَ إنْ شاءَ، ساقَهُمْ إلَی النّارِ بِذُنوبِهِمْ وَ لَمْ یَظْلِمْهُمْ.» فَقُلْتُ: «هَلْ یَدْخُلُ الْجَنَّةَ کافِرٌ؟» قالَ: «لا!» قُلْتُ: «فَهَلْ یَدْخُلُ النّارَ إلّا کافِرٌ؟»» قالَ: «فَقالَ: «لا! إلّا أنْ یَشاءَ اللهُ. یا زُرارَةُ! إنَّنی أقولُ ما شاءَ اللهُ وَ أنْتَ لا تَقولُ ما شاءَ اللهُ. أما إنَّکَ إنْ کَبِرْتَ، رَجَعْتَ وَ تحَلَّلَتْ عَنْکَ عُقَدُکَ.»»

کلیدواژه‌ها:

فهرست مطالب

باز کردن همه | بستن همه

 

تبصرة المؤمنین فی تفسیر القرآن المبین

 

این تفسیر شامل روایات معتبری است که ذیل آیات قرآن مجید وجود دارد.

در این مجموعه، ذیل هر آیه، تعدادی از روایات معتبر مکتب اهل بیت علیهم‌السلام، به همراه بررسی سند و ترجمه تحت اللفظی و سه ترجمه دیگر آن‌ها آمده است که به مرور تکمیل خواهد شد.

لازم به ذکر است که تعدادی از روایات ذیل آیات تکراری هستند، لذا هر روایت شماره‌ای اختصاصی کارد، تا از زیاده‌کاری محقق جلوگیری کند.

 

** شرح و توضیح روایات معتبر نیز إن شاء الله در آینده افزوده خواهد شد. **

 

از شما بزرگواران درخواست می‌شود که ما را در تکمیل و اصلاح این پروژه همراهی کرده و نکات اصلاحی خود را درباره متن، سند، ترجمه و شرح و توضیح و هر موضوع دیگری که مد نظر دارید، از طریق بخش «پیش‌نهادات اصلاحی و سؤالات» به مؤسسه ارسال نمایید.

×