حدیث ۱۳۰۰۸

(۱۳۰۰۸ – المستدرک) کمال الدین (ج ۲، ص ۴۸۴) و الغیبة للطوسی (ص ۲۹۱): حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصامٍ الْکُلَیْنیُّ رضی‌الله‌عنه قالَ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقوبَ الْکُلَیْنیُّ عَنْ إسْحاقَ بْنِ یَعْقوبَ قالَ: «سَألْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمانَ الْعَمْریَّ رضی‌الله‌عنه أنْ یوصِلَ لی کِتاباً قَدْ سَألْتُ فیهِ عَنْ مَسائِلَ، أشْکَلَتْ عَلَیَّ. فَوَرَدَتْ فی التَّوْقیعِ بِخَطِّ مَوْلانا صاحِبِ الزَّمانِ علیه‌السلام: «أمّا ما سَألْتَ عَنْهُ، أرْشَدَکَ اللهُ وَ ثَبَّتَکَ، مِنْ أمْرِ الْمُنْکِرینَ لی مِنْ أهْلِ بَیْتِنا وَ بَنی عَمِّنا. فاعْلَمْ أنَّهُ لَیْسَ بَیْنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَیْنَ أحَدٍ قَرابَةٌ وَ مَنْ أنْکَرَنی، فَلَیْسَ مِنّی وَ سَبیلُهُ، سَبیلُ ابْنِ نوحٍ علیه‌السلام. أمّا سَبیلُ عَمّی جَعْفَرٍ وَ وُلْدِهِ، فَسَبیلُ إخْوَةِ یوسُفَ علیه‌السلام. أمّا الْفُقّاعُ، فَشُرْبُهُ حَرامٌ وَ لا بَأْسَ بِالشَّلْمابِ وَ أمّا أمْوالُکُمْ، فَلا نَقْبَلُها إلّا لِتَطَهَّروا، فَمَنْ شاءَ فَلْیَصِلْ وَ مَنْ شاءَ فَلْیَقْطَعْ، «فَما آتانیَ اللهُ خَیْرٌ مِمّا آتاکُمْ» وَ أمّا ظُهورُ الْفَرَجِ، فَإنَّهُ إلَی اللهِ تَعالَی ذِکْرُهُ وَ کَذَبَ الْوَقّاتونَ وَ أمّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أنَّ الْحُسَیْنَ علیه‌السلام لَمْ یُقْتَلْ، فَکُفْرٌ وَ تَکْذیبٌ وَ ضَلالٌ وَ أمّا الْحَوادِثُ الْواقِعَةُ، فارْجِعوا فیها إلَی رواةِ حَدیثِنا، فَإنَّهُمْ حُجَّتی عَلَیْکُمْ وَ أنا حُجَّةُ اللهِ عَلَیْهِمْ وَ أمّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمانَ الْعَمْریُّ رَضیَ اللهُ عَنْهُ وَ عَنْ أبیهِ مِنْ قَبْلُ، فَإنَّهُ ثِقَتی وَ کِتابُهُ کِتابی وَ أمّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلیِّ بْنِ مَهْزیارَ الْأهْوازیُّ، فَسَیُصْلِحُ اللهُ لَهُ قَلْبَهُ وَ یُزیلُ عَنْهُ شَکَّهُ وَ أمّا ما وَصَلْتَنا بِهِ، فَلا قَبولَ عِنْدَنا إلّا لِما طابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ الْمُغَنّیَةِ حَرامٌ وَ أمّا مُحَمَّدُ بْنُ شاذانَ بْنِ نُعَیْمٍ، فَهُوَ رَجُلٌ مِنْ شیعَتِنا أهْلَ الْبَیْتِ وَ أمّا أبوالْخَطّابِ، مُحَمَّدُ بْنُ أبی‌زَیْنَبَ الْأجْدَعُ، فَمَلْعونٌ وَ أصْحابُهُ مَلْعونونَ، فَلا تُجالِسْ أهْلَ مَقالَتِهِمْ، فَإنّی مِنْهُمْ بَریءٌ وَ آبائی علیهم‌السلام مِنْهُمْ بِراءٌ وَ أمّا الْمُتَلَبِّسونَ بِأمْوالِنا، فَمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْها شَیْئاً، فَأکَلَهُ، فَإنَّما یَأْکُلُ النّیرانَ وَ أمّا الْخُمُسُ، فَقَدْ أُبیحَ لِشیعَتِنا وَ جُعِلوا مِنْهُ فی حِلٍّ إلَی وَقْتِ ظُهورِ أمْرِنا، لِتَطیبَ وِلادَتُهُمْ وَ لا تَخْبُثَ وَ أمّا نَدامَةُ قَوْمٍ قَدْ شَکّوا فی دینِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی ما وَصَلونا بِهِ، فَقَدْ أقَلْنا مَنِ اسْتَقالَ وَ لا حاجَةَ فی صِلَةِ الشّاکّینَ وَ أمّا عِلَّةُ ما وَقَعَ مِنَ الْغَیْبَةِ، فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقولُ: «یا أیُّها الَّذینَ آمَنوا لا تَسْئَلوا عَنْ أشْیاءَ إنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ». إنَّهُ لَمْ یَکُنْ لِأحَدٍ مِنْ آبائی علیهم‌السلام إلّا وَ قَدْ وَقَعَتْ فی عُنُقِهِ بَیْعَةٌ لِطاغیَةِ زَمانِهِ وَ إنّی أخْرُجُ حینَ أخْرُجُ وَ لا بَیْعَةَ لِأحَدٍ مِنَ الطَّواغیتِ فی عُنُقی وَ أمّا وَجْهُ الِانْتِفاعِ بی فی غَیْبَتی، فَکَالانْتِفاعِ بِالشَّمْسِ، إذا غَیَّبَتْها عَنِ الْأبْصارِ السَّحابُ وَ إنّی لَأمانٌ لِأهْلِ الْأرْضِ، کَما أنَّ النُّجومَ أمانٌ لِأهْلِ السَّماءِ. فَأغْلِقوا بابَ السُّؤالِ عَمّا لا یَعْنیکُمْ وَ لا تَتَکَلَّفوا عِلْمَ ما قَدْ کُفیتُمْ وَ أکْثِروا الدُّعاءَ بِتَعْجیلِ الْفَرَجِ، فَإنَّ ذَلِکَ فَرَجُکُمْ وَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا إسْحاقَ بْنَ یَعْقوبَ! وَ عَلی مَنِ اتَّبَعَ الْهُدی.»»

فهرست مطالب

باز کردن همه | بستن همه